ابن عربي
551
الفتوحات المكية ( ط . ج )
ومع غلقه ما يتحجب عنى ما وراءه . إلا أنه لا قدم لأحد فيه إلا الكشف . ولقد طلع إلى شخص ، فلما وصل بسهولة ورآه توعر عليه النزول ، وحار ، ولم يقدر على الثبات فيه . فتركني وسلك الطريق الذي عليه جئت أنا إلى ذلك الموضع ، وراح وتركني راجعا . واستيقظت على هذه الحالة ، فقيدت ما أودعته في هذا الباب . ( المبشرات من بقايا « النبوة التعريفية » ) ( 457 ) ورأيت في هذه الليلة رسول الله - ص - وهو يكره إدخال الجنازة في المسجد ، ويكره أيضا أن يستر الميت من الذكران بثوب زائد على كفنه ، وأمر أن يسلب عنه ويترك على نعشه في كفنه ، وأن لا يستر في تابوت أصلا . وأمرني ، إذا كان البرد ، أن أسخن للماء للغسل من الجنابة ، ولا أصبح على جنابة ، ورأيته يشكر على الجماع ، ويستحسن ذلك من فاعله . هذا ، كله ، رأيته في هذه الليلة . - ورأيت أحمد بن حنبل في هذه الليلة ،